وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حداً للجدل الذي أعقب إعلان أحمد الشرقاوي دعمه للحزب، مؤكدة أن ‘البام’ لا يتحمل مسؤولية مواقف أو تصريحات أو خيارات أي طرف خارجي.
وجاء توضيح المنصوري خلال تجمع حزبي بجهة الرحامنة، وذلك عقب الخطوة التي أقدم عليها الشرقاوي قبيل انتخابات 23 شتنبر، حين أعلن اصطفاف مجموعته الإعلامية إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة، ودعا في مقال له إلى منح الفرصة لـ ‘كفاءة نسائية’ لقيادة الجهاز التنفيذي. ورغم أن الشرقاوي لم يذكر اسم المنصوري صراحة، إلا أن الربط بين دعمه للحزب ودعوته لقيادة نسائية للحكومة فُهم سياسياً كدعم لها بصفتها أبرز الوجوه النسائية في الحزب.
وشددت المنصوري في كلمتها على أنها لا تعرف الشرقاوي ولم يسبق لها أن التقت به أو تحدثت معه، معلنة تنصلها التام من أي دعم صادر عنه. وأوضحت أن هذه المواقف لا تمثلها ولا تلزم حزب الأصالة والمعاصرة في شيء.
واعتبرت المنصوري أن محاولة تحميل الحزب أو قيادته مسؤولية مواقف أفراد لا علاقة لهم بالتنظيم يعد تشهيراً وتشكيكاً في وطنيتها، مؤكدة على استقلالية قرارات الحزب ووضوح توجهاته بعيداً عن مثل هذه المبادرات الفردية التي لا تحظى بأي تبنٍ من طرف القيادة.