24 ساعة

دموع ميسي في نهائي المونديال.. نهاية حقبة أسطورية للأرجنتين

أسدل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الستار على مسيرته في كأس العالم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بنتيجة 1-0 في نهائي مونديال 2026.

فشل المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على لقبه، ليضيع حلم التتويج الثاني على التوالي، بينما نجحت إسبانيا في حسم اللقاء بهدف في الأشواط الإضافية سجله فيران توريس. وكان ميسي، الذي خاض البطولة في سن الـ39، يأمل في وداع مثالي، لكن الضغط الإسباني المحكم حال دون ذلك، حيث عجز ‘البرغوث’ عن صناعة الفارق وسط رقابة لصيقة.

بدت لحظات الوداع قاسية على القائد الأرجنتيني؛ فبعد صافرة النهاية، جلس ميسي على أرضية الملعب غارقاً في دموعه، وسط مواساة من لاعبي الخصم والجماهير التي ظلت تهتف باسمه رغم الهزيمة. وأكد ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، أن فريقه واجه صعوبة كبيرة في مجاراة الأداء الإسباني الذي سيطر على مجريات اللقاء.

وعلى الرغم من مرارة الخسارة، تظل مسيرة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني حافلة بالإنجازات التاريخية، بدءاً من التتويج بلقب كوبا أمريكا 2021، وصولاً إلى المجد العالمي في قطر 2022. هذه الإنجازات جعلت من ‘ميسي’ أيقونة كروية تركت بصمة لا تمحى في تاريخ الرياضة.

ومع خروجه من الممر المؤدي لغرف الملابس، لم يعد التساؤل حول ما قدمه ميسي لبلاده، بل بات العالم يتساءل عن شكل كرة القدم في غيابه. وبذلك، طوت الجماهير الأرجنتينية صفحة ملحمية في تاريخها الرياضي، بعدما أثبت ميسي، طوال عقدين من الزمن، أنه اللاعب الذي أعاد تعريف معنى الوفاء والتميز في الملاعب.