أبدى خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، تفاؤله الكبير بقدرة ‘لبؤات الأطلس’ على المنافسة بقوة خلال بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات (كان 2026) التي تستضيفها المملكة.
ورفض فيلدا اعتبار إنجازات المنتخب الوطني للرجال ضغطاً إضافياً على لاعباته، مؤكداً أنها تمثل مصدراً للإلهام والأمل. وأوضح المدرب الإسباني في تصريحاته أن الفريق يضع هدفاً واحداً نصب أعينهم، وهو تقديم أفضل المستويات لإسعاد الجماهير المغربية التي تترقب هذا الاستحقاق القاري.
ويدخل المنتخب المغربي البطولة وسط طموحات كبيرة، لا سيما بعد الأداء المشرف في النسختين الماضيتين حيث وصل الفريق إلى المباراة النهائية. ويطمح فيلدا، الذي قاد إسبانيا سابقاً لتحقيق لقب كأس العالم للسيدات، إلى استثمار هذا التطور والخبرة التراكمية لقيادة المنتخب نحو اعتلاء منصة التتويج لأول مرة في تاريخه.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كينيا في 26 يوليو المقبل، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبي الجزائر والسنغال. وتعد هذه النسخة الثالثة على التوالي التي تقام فيها البطولة على الأراضي المغربية، مما يمنح اللاعبات دفعة معنوية كبيرة بفضل دعم الجماهير المحلية.
وشدد فيلدا على أن طموح الجهاز الفني لا يتوقف فقط عند حصد الألقاب، بل يمتد إلى تقديم أداء كروي يعكس التطور الملحوظ الذي تشهده كرة القدم النسوية في المغرب، ومكافأة الجماهير على ثقتهم ودعمهم المتواصل للفريق في مختلف المحطات.