ثمن حزب التجمع الوطني للأحرار مضامين الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش، معتبراً إياه خارطة طريق لمواصلة المسار التنموي للمملكة.
وأكد الحزب في بلاغ له أن المكتسبات الاستراتيجية التي حققها المغرب هي ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى، قامت على استمرارية الإصلاحات واستباق التحولات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن هذا النهج مكن المملكة من تعزيز مكانتها كفاعل أساسي يتمتع بالثقة والمصداقية على الصعيدين القاري والدولي.
وفي الجانب الاقتصادي، نوه الحزب بالمؤشرات الإيجابية التي تضمنها الخطاب، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التموقع الصناعي للمغرب في قطاعات واعدة كصناعة السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة، فضلاً عن الطموح لتعزيز صناعة البطاريات الكهربائية والهيدروجين الأخضر. كما أشاد بالتوجه نحو تكريس السيادة الوطنية عبر دعم الصناعات الغذائية والدوائية وتطوير قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجالات الدفاع والأمن السيبراني.
وعلى الصعيد الاجتماعي، شدد الحزب على أهمية مواصلة ورش تعميم الحماية الاجتماعية وبرامج التنمية البشرية، بالإضافة إلى تفعيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
كما دعا الحزب إلى الاستجابة للدعوة الملكية المتعلقة بتعبئة التمويلات الوطنية وتسهيل وصول المقاولات الصغيرة والمتوسطة إلى مصادر التمويل لدعم الابتكار والاستثمار. واختتم الحزب بلاغه بتأكيد التزامه الكامل بالانخراط في تنزيل هذه الرؤية الملكية، ومواصلة العمل من مختلف مواقع المسؤولية لتعزيز المكاسب الوطنية والمساهمة الفاعلة في تنزيل الأوراش الكبرى التي تنهجها المملكة تحت القيادة الحكيمة للملك.