يصل المدرب البرتغالي باولو سيرجيو إلى المغرب نهاية الأسبوع الجاري، مرفوقا بطاقمه التقني المساعد، وذلك للشروع رسميا في مهامه على رأس العارضة الفنية لنادي الوداد الرياضي.
ومن المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع إدارة النادي، لمناقشة البرنامج التحضيري للموسم المقبل، وتحديد ملامح الميركاتو الصيفي. وتركز هذه اللقاءات على وضع استراتيجية لتعزيز صفوف الفريق، بناء على تقييم فني شامل لمباريات الموسم الماضي.
وفي هذا الإطار، حدد سيرجيو قائمة احتياجاته لتدعيم التشكيلة بسبعة لاعبين جدد، ليشغلوا مراكز حراسة المرمى، والظهير الأيسر، وقلب الدفاع، ومتوسط ميدان دفاعي، وصانع ألعاب، وجناح أيسر، بالإضافة إلى مهاجم صريح. وجاءت هذه المطالب بعد رصد المدير الفني لعدد من الاختلالات، خاصة على مستوى الخط الخلفي ومركز حراسة المرمى.
وتأتي هذه التحركات في سياق عملية إعادة هيكلة شاملة يخضع لها الفريق الأول. وقد سجل النادي عودة كل من أيمن الحسوني ويحيى جبران، في وقت غادر فيه مجموعة من اللاعبين بعد نهاية عقودهم، ويتعلق الأمر بكل من عبد العالي المحمدي، وأيوب بوشتة، ومحمد رايحي، ووسام بن يدر، ونور الدين أمرابط.