عاد التوتر ليطفو على السطح بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونجم كرة السلة الشهير ليبرون جيمس، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض.
وعند سؤاله للمفاضلة بين ليبرون جيمس ومايكل جوردان، اختار ترامب الإشادة بجوردان واصفاً إياه بالصديق و’الشخص الجيد’. وفي المقابل، وجه انتقادات لاذعة لجيمس، مشيراً إلى أنه قد يكون عنصرياً، أو ربما يكنّ له كراهية شخصية. وأضاف ترامب بوضوح: ‘أنا لا أحب إلا من يحبني، لذا سأختار مايكل جوردان دون تردد’.
تأتي هذه التصريحات في سياق سياسي مشحون، حيث دأب ليبرون جيمس على إعلان دعمه العلني للمرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الثلاث الأخيرة، وهم هيلاري كلينتون، وجو بايدن، وكامالا هاريس.
هذا الخلاف ليس وليد اللحظة؛ ففي عام 2018، انتقد جيمس أسلوب ترامب في إدارة شؤون البلاد، متهماً إياه باستغلال الرياضة لتقسيم المجتمع الأمريكي، وهو ما رد عليه ترامب حينها بتهكم عبر الإشادة بمحاور جيمس لأنه نجح في إظهار الأخير بمظهر الذكي، على حد تعبيره.
تستمر هذه التصريحات في تسليط الضوء على العلاقة المتوترة بين الرئيس السابق وأحد أبرز نجوم الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، والتي تتجاوز حدود الملاعب لتشمل صراعات الرأي العام والاصطفافات السياسية داخل الولايات المتحدة.