24 ساعة

نتائج التشريح الطبي تكشف تفاصيل جديدة في وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير بإيطاليا

كشفت نتائج التشريح الطبي الأولي للمواطن المغربي عبد الرحيم فقير عن وجود دماء في الرئتين وعلامات انضغاط رئوي، وذلك بعد خضوعه لعملية تشريح استمرت ست ساعات في مستشفى سانت أورسولا بمدينة بولونيا الإيطالية. وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيقات الجارية لتحديد الأسباب الدقيقة لوفاة الفقيد البالغ من العمر 42 عاماً، والذي فارق الحياة في 19 يوليو الماضي عقب تدخل أمني في حي ‘بيلاسترو’ بالمدينة.

ويعمل المحققون حالياً على تبيان ما إذا كان الضغط على الرئتين ناتجاً عن تدخل أمني مفرط أثناء توقيفه، أو نتيجة لعمليات الإنعاش التي أجريت له بعد فقدانه للوعي. كما يتم فحص فرضيات طبية أخرى تتعلق بوجود آثار لمادة الكوكايين، حيث ينتظر الادعاء العام نتائج الفحوصات السمية والنسيجية للتحقق مما إذا كانت هذه المواد مرتبطة بالنزيف الرئوي أم لا.

فابيو أنسلمو، محامي عائلة الفقيد، اعتبر أن النتائج الأولية للتشريح تعزز موقفهم، مشيراً إلى وجود تساؤلات جدية حول ملابسات الواقعة. في المقابل، نفى غابرييل بوردوني، محامي عناصر الشرطة المشمولين بالتحقيق، وجود أي دلائل على ممارسة عنف أو وجود كسور عظمية، مرجحاً أن تكون إصابات الرئة ناتجة عن محاولات الإسعاف الطبي.

وتواصل السلطات الإيطالية فحص تسجيلات كاميرات المراقبة المحمولة الخاصة بعناصر الشرطة، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تظهر جثة الفقيد، وذلك بالتزامن مع مراجعة السجل الطبي للضحية، الذي كان قد زار مستشفى ‘ماجيوري’ في 20 يونيو الماضي بسبب اضطرابات نفسية، قبل أن يُحال إلى مركز متخصص للمتابعة الصحية.