كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد العراقي لكرة القدم وضع المدرب المغربي وليد الركراكي على رأس قائمة اهتماماته للإشراف على تدريب المنتخب الأول، وذلك في أعقاب الخروج المبكر لأسود الرافدين من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026، والتوجه نحو الانفصال عن المدرب الحالي غراهام أرنولد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاتحاد العراقي لضمان قيادة تقنية ذات خبرة دولية، استعداداً للمنافسات القادمة وأبرزها كأس أمم آسيا 2027 المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية. ويرى المسؤولون العراقيون في الركراكي الخيار الأمثل، نظراً لإنجازه التاريخي رفقة المنتخب المغربي في مونديال 2022، حين قاد ‘أسود الأطلس’ إلى المربع الذهبي، بالإضافة إلى قدرته على التعامل مع الضغوط العالية وإدارة النجوم داخل المستطيل الأخضر.
وبموازاة ذلك، برز اسم الفرنسي هيرفي رونار كبديل محتمل في مفكرة الاتحاد العراقي، بالنظر إلى تجربته الطويلة والواسعة في الملاعب العربية والأفريقية والآسيوية، وهو ما يجعله مرشحاً يتمتع بالجاهزية التامة لخوض تحدي تدريب المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة.
وتترقب الجماهير العراقية اتضاح الرؤية بخصوص الطاقم الفني الجديد، وسط رغبة الاتحاد في حسم ملف المدرب في أقرب وقت ممكن لبدء التحضيرات للاستحقاقات القارية، خاصة بعد خيبة الأمل التي خلفتها نتائج الفريق في كأس العالم الأخيرة.