24 ساعة

بعد إثارة الجدل.. بنكيران يقدم اعتذاره للجزائريين

قدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، اعتذاره للشعب الجزائري، وذلك على خلفية الضجة التي أثارتها مزحة أطلقها خلال اجتماع مع أعضاء الفريق البرلماني لحزبه.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعليق وجهه رئيس الحكومة الأسبق لأحد المشاركين في الاجتماع، حيث قال على سبيل الدعابة: ‘إنه يحسن تلاوة القرآن رغم أن أمه جزائرية’. وقد أثار هذا التصريح ردود فعل متباينة، واعتبره البعض في الجزائر مسيئاً، مما دفع بنكيران إلى توضيح مقاصده عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك.

وأكد بنكيران أن كلماته لم تكن تهدف أبداً إلى المساس بالشعب الجزائري، مشدداً على عمق الروابط التاريخية والدينية واللغوية التي تجمع الشعبين الشقيقين. وأوضح أن هذا النوع من الدعابات يعتبر مألوفاً في سياق حديثه المعتاد مع معاونيه ومحيطه، مشيراً إلى أن المعني بالأمر لم يبدُ عليه أي انزعاج، كونه يدرك الطابع الفكاهي للملاحظة.

كما كشف بنكيران أنه تلقى اتصالات من مواطنين جزائريين، سواء المقيمين في المغرب أو خارجه، عبروا له عن استيائهم من تلك التصريحات. وختم الأمين العام لحزب ‘المصباح’ حديثه بالإعراب عن أسفه لكون كلامه قد مس بحساسية البعض، مجدداً التأكيد على أنه لم يقصد الإساءة أو التقليل من احترام الجيران، وداعياً إلى عدم تحميل المزحة أكثر مما تحتمل أو تفسيرها كاعتداء على الجزائريين.