24 ساعة

انهيار جزئي لمنزل قديم بطنجة يثير مخاوف السكان

شهد حي الدرادب بمدينة طنجة، مساء يوم الإثنين، حادث انهيار جزئي لمنزل قديم، أعاد إلى الواجهة من جديد مخاوف السكان من مخاطر المباني المتهالكة التي تهدد سلامة المارة والمقيمين.

وأكد أحد سكان الحي أن البناية المعنية يعود تاريخ تشييدها إلى أكثر من قرن، مشيراً إلى ظهور تشققات وتصدعات واضحة على واجهتها الخارجية منذ فترة طويلة. وأوضح أن الوضع الراهن للمنزل يشكل خطراً حقيقياً، خاصة على الأطفال الذين يمرون بمحاذاته بشكل يومي، داعياً السلطات المعنية إلى إجراء فحص تقني شامل للمبنى وتحديد مدى سلامته.

ولحسن الحظ، لم يخلف الحادث أي خسائر بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على انهيار أجزاء من الهيكل القديم للمنزل. وفور وقوع الواقعة، انتقلت السلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة بحواجز معدنية لمنع الاقتراب من البناية وتأمين محيطها كإجراء احترازي.

وعلى الرغم من اتخاذ هذه التدابير، لا تزال عدة أسر تقطن داخل المبنى المتضرر، وهو ما يزيد من قلق الجيران الذين يخشون من انهيارات إضافية قد تحدث نتيجة هشاشة البناء وتأثره بالعوامل الطبيعية والزمن.

ومن المنتظر أن تخضع البناية لخبرات تقنية دقيقة لتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها في المرحلة المقبلة، وذلك في إطار جهود معالجة ملف البنايات الآيلة للسقوط التي باتت تشكل تحدياً في العديد من الأحياء القديمة بالمدينة.