24 ساعة

الدبور الشرقي يثير مخاوف مربي النحل بمدينة تطوان

يخيم قلق متزايد على أوساط مربي النحل بمدينة تطوان ونواحيها، نتيجة الانتشار الملحوظ للدبور الشرقي في المنطقة. وتتزايد المخاوف من التداعيات السلبية لهذا الحشرة على المناحل، مما دفع المهنيين إلى إطلاق نداءات تحذيرية من تهديد حقيقي يواجه قطاع تربية النحل والتنوع البيولوجي.

وتأتي هذه التخوفات في أعقاب رصد هذه الحشرة في مناطق متفرقة بشمال المملكة، لا سيما بعد تسجيل حالات مشابهة في منطقة طنجة، مما يرفع من وتيرة المخاوف من توسع نطاق انتشارها نحو مناطق جديدة. وأمام هذا الوضع، تعالت المطالب بضرورة تكثيف عمليات الرصد والتعقب للحيلولة دون تفاقم الظاهرة.

وفي هذا الصدد، دعا الاتحاد الوطني لمربي النحل المحترفين إلى ضرورة التحرك العاجل والتنسيق المشترك بين كافة المتدخلين، بما في ذلك المربون والسلطات المحلية والجهات المعنية. وتتركز هذه الدعوات على أهمية تفعيل عمليات مراقبة وتفكيك أعشاش الدبور، بالإضافة إلى تعزيز اليقظة الجماعية والإبلاغ عن أي بؤر ظهور للحشرة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من التوسع السريع لهذا النوع من الحشرات وتفادي الأضرار التي قد تلحق بالخلايا، مع الحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة التي تشتهر بنشاطها الزراعي والنحلي، وضمان حماية المصالح الاقتصادية للمهنيين الذين يعتمدون على هذا القطاع في كسب عيشهم.