أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساندتها المطلقة لأسود الأطلس وطاقمهم التقني، وذلك في أعقاب الحملة التي أعقبت خروج المنتخب من منافسات كأس العالم. وشدد أعضاء المكتب المديري للجامعة، خلال اجتماعهم الأخير، على رفضهم القاطع لكل الروايات التي شككت في عطاء اللاعبين أو نزاهة أدائهم في المباريات الأخيرة.
وفي هذا الصدد، أوضح عضو المكتب المديري، عبد السلام بلقشور، أن الاجتماع خلص إلى إجماع تام حول تثمين الروح الوطنية والمسؤولية التي أبان عنها اللاعبون طيلة مسارهم في البطولة. كما فنّد بلقشور المزاعم التي تحدثت عن نقص في الجاهزية أو غياب للحماس، مؤكداً أن تلك الطروحات تفتقر إلى الواقعية ولا تمت بصلة لمجريات التنافس.
وانتقد بلقشور التفسيرات التي جنحت نحو نظرية المؤامرة، واصفاً إياها بالروايات المضللة التي لا تعكس المجهودات الجبارة التي بذلها الفريق الوطني. وأشاد في الوقت ذاته بالدور الحيوي لعائلات اللاعبين، معتبراً أن دعمهم النفسي كان عنصراً أساسياً في تعزيز استقرار الأجواء داخل المعسكر التدريبي.
وخلص الاجتماع إلى تجديد الثقة في الناخب الوطني محمد وهبي، مؤكداً استمراره في مهامه على رأس الطاقم التقني، استعداداً للاستحقاقات القادمة. وتأتي هذه الخطوة لطي صفحة التأويلات والتركيز على التحضير للمواعيد الرياضية المقبلة، مع التنويه بالمسار المشرف الذي بصمت عليه العناصر الوطنية في المحفل العالمي.