24 ساعة

استعداداً للكان.. لبؤات الأطلس يدخلن معسكراً مغلقاً لرفع الجاهزية

في خطوة تروم رفع منسوب الجاهزية البدنية والتقنية، تشد لبؤات الأطلس الرحال نحو معسكر إعدادي مغلق، يمتد من فاتح يونيو إلى غاية التاسع من الشهر ذاته لعام 2026. يأتي هذا التجمع في وقت حساس، حيث يضع الطاقم التقني للمنتخب الوطني آخر اللمسات على المجموعة قبل انطلاق العرس القاري.

المدرب الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، المعروف بحرصه على أدق التفاصيل التكتيكية، قرر توجيه الدعوة لـ 31 لاعبة للمشاركة في هذا التربص. القائمة المعلنة تعكس رغبة الطاقم في خلق تنافسية عالية بين اللاعبات، وضمان توافر بدائل جاهزة في كل المراكز، خصوصاً وأن الرهان هذه المرة ليس عادياً؛ فنحن نتحدث عن بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي ستقام على أرضنا وبين جماهيرنا في أواخر شهر يوليوز.

تعد هذه المحطة الإعدادية فرصة ذهبية للمدرب فيلدا من أجل الوقوف على مدى انسجام العناصر الوطنية، خاصة مع انضمام أسماء واعدة وتألق أخريات في الدوريات التي يلعبن فيها. الجماهير المغربية تنتظر بشغف رؤية لبؤاتها في أبهى حلة، متسلحات بالثقة التي اكتسبنها من مشاركاتهن الدولية السابقة، ومعتمدات على طموح لا يقل عن اعتلاء منصات التتويج.

الأجواء داخل المنتخب تبدو جدية ومفعمة بالحماس، حيث يركز الجميع على استغلال هذه الأيام التسعة بشكل مثالي، لضمان دخول غمار المنافسة القارية في كامل اللياقة الذهنية والبدنية. إنها مرحلة الحسم التي تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً، فالبطولة التي يحتضنها المغرب ليست مجرد محفل رياضي، بل هي فرصة لتأكيد الطفرة النوعية التي تعيشها كرة القدم النسوية في المملكة.

يبقى التساؤل المثار حالياً بين عشاق ‘الكرة النسوية’: هل ستكون هذه القائمة هي النواة الصلبة التي ستقود المغرب نحو اللقب القاري؟ الجواب سيتضح مع انطلاق صافرة البداية في يوليوز، لكن المؤكد هو أن لبؤات الأطلس عازمات على جعل هذا الصيف استثنائياً بكل المقاييس.