شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي لحظات من القلق، عقب تعرض الجناح عبد الصمد الزلزولي لإصابة أجبرته على مغادرة أرضية الميدان.
بدأ الزلزولي اللقاء بمستوى عالٍ من التركيز، حيث كان عنصراً محورياً في الخط الهجومي لـ ‘أسود الأطلس’. وتسبب لاعب ريال بيتيس في متاعب كبيرة لدفاع المنتخب النرويجي بفضل تحركاته السريعة ومساندته الهجومية من الجهة اليسرى طيلة الشوط الأول.
وتغيرت مجريات الأمور بعد تدخل بدني قوي أدى إلى سقوط اللاعب على أرضية الملعب، حيث تلقى الإسعافات الأولية قبل أن يتبين بوضوح عدم قدرته على إتمام اللقاء، مما اضطر الطاقم الفني لإجراء تغيير اضطراري سريع لتعويضه.
وتسود حالة من الترقب داخل أوساط المنتخب الوطني في انتظار الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب، للكشف عما إذا كانت الإصابة عبارة عن شد عضلي بسيط أم تمزق يستدعي فترة أطول للتعافي.
ومن المنتظر أن يصدر الجهاز الطبي للمنتخب الوطني أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقريراً رسمياً يوضح حجم الإصابة والمدة الزمنية التي سيغيب فيها الزلزولي عن الملاعب، وهو ما سيحدد إمكانية مشاركته في الاستحقاقات القادمة.