24 ساعة

إجرماوس بإقليم الدريوش: دار الشباب مغلقة وتجهيزات معطلة تثير استياء الساكنة

تتواصل حالة من الاستياء في صفوف شباب جماعة إجرماوس التابعة لإقليم الدريوش، جراء استمرار إغلاق دار الشباب بالمنطقة، رغم توفرها على تجهيزات ومرافق من المفترض أن تكون رهن إشارة الساكنة.

ويطرح هذا الإغلاق المستمر تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء تعطيل هذا المرفق الاجتماعي، في وقت تعاني فيه المنطقة من خصاص حاد في الفضاءات الموجهة لاحتضان الطاقات الشابة وتوجيهها. وتكتسي هذه المؤسسة أهمية بالغة بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية لجماعة إجرماوس، التي تضم مداشر متباعدة ومناطق جبلية يصعب على قاطنيها، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، الوصول إلى الخدمات الأساسية في ظروف طبيعية واجتماعية صعبة.

إن استمرار إغلاق دار الشباب وحجز التجهيزات داخلها يحرم شباب المنطقة من حقهم في الاستفادة من الأنشطة الثقافية والرياضية والتربوية، ويقلص فرص صقل مواهبهم أو إيجاد بدائل إيجابية تحميهم من الفراغ والتهميش. ويعد هذا الفضاء ضرورة اجتماعية وتنموية ملحة لتعزيز المبادرات المحلية وتنمية الرصيد المعرفي للشباب.

وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات المطالبين بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لتوضيح أسباب هذا الإغلاق غير المبرر، والعمل على فتح أبواب المؤسسة أمام روادها، لضمان استفادتهم من التجهيزات المعطلة، وتحويل المبنى إلى فضاء حيوي يساهم في الإشعاع الثقافي والاجتماعي بالمنطقة بدلا من تركه عرضة للنسيان.