24 ساعة

أمطار الخير تعري واقع البنية التحتية للطريق الرابطة بين قلعة مكونة وآيت إحيى

عادت معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين قلعة مكونة وآيت إحيى إلى الواجهة، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة مساء يوم الاثنين. وأدت الأمطار إلى تدهور ملموس في حالة الطريق، حيث تجمعت الأوحال وتراكمت المياه وسط حفر عميقة، مما جعل حركة السير صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

وتحولت أجزاء واسعة من هذا المقطع الطرقي إلى مسالك يصعب عبورها، مما يعكس تحديات حقيقية يواجهها السكان وأصحاب المركبات خلال فصول التساقطات. وتجدد هذه الوضعية تساؤلات المواطنين حول مدى جاهزية البنية التحتية بالمنطقة لمواجهة التقلبات الجوية، خاصة وأن هذا الطريق يعد شرياناً حيوياً يربط التجمعات السكنية بالمراكز المجاورة.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تتزايد مطالب الساكنة بضرورة إيلاء الأولوية لتأهيل البنية التحتية في البرامج المحلية، بعيداً عن الحلول الترقيعية التي لا تقدم سوى معالجات مؤقتة لا ترقى لحجم المعاناة اليومية للمواطنين. ويشدد المتضررون على أن استمرار هطول الأمطار يواصل كشف هشاشة هذا المحور الطرقي، مما يفرض البحث عن حلول جذرية ومستدامة.

ودعا نشطاء محليون ومستعملو الطريق الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لإزالة الأوحال وتصريف المياه المتراكمة، تأميناً لسلامة السير والجولان. كما طالبوا ببرمجة إصلاحات شاملة تضمن تحسين ظروف التنقل، وتنهي حالة العزلة التي تفرضها الظروف الجوية على ساكنة المنطقة، مما يتطلب استجابة سريعة ومسؤولة لضمان حق المواطنين في بنية تحتية آمنة وملائمة.