قدم عبد القادر أمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي ورئيس الاتحاد الإفريقي للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة (ACESEI)، في مدينة فيكتوريا فولز بزيمبابوي، رؤية الاتحاد القائمة على جعل العمل اللائق والاستثمار المنتج دعامتين أساسيتين للنمو في القارة الإفريقية.
وشدد أمارة، خلال مشاركته في افتتاح القمة العالمية حول ‘النمو الشامل والعمل اللائق وتعزيز الاستثمار’، على ضرورة وضع العمل اللائق في صلب السياسات التنموية، معتبراً أن الاستثمار يجب أن يدعم التحول الاقتصادي ويساهم في رفع تنافسية المقاولات الإفريقية وخلق القيمة المضافة داخل القارة.
ودعا أمارة، استناداً إلى الوثائق المرجعية للاتحاد، إلى بناء اقتصادات إفريقية أكثر اندماجاً ومرونة، مؤكداً على أهمية تثمين موارد القارة، والاستثمار في الكفاءات، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز القدرات الإنتاجية لتوسيع فرص الشغل والرخاء لشعوب إفريقيا.
كما استعرض أمارة الجهود الرامية إلى توثيق الروابط بين المؤسسات الاستشارية الإفريقية، بهدف بلورة مواقف مشتركة حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، وتعزيز دور الحوار المواطني في السياسات العمومية. ونوه في هذا السياق بالرؤية الإفريقية للملك محمد السادس، التي تضع التنمية البشرية والاستثمار المنتج والتعاون جنوب-جنوب في صلب التحول القاري.
وعلى هامش القمة، استقبل نائب رئيس زيمبابوي، كيمبو دوغيش كامبل موهادي، عبد القادر أمارة، حيث أشاد المسؤول الزيمبابوي بمساهمة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي في إنجاح القمة، معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون وتبادل التجارب بين زيمبابوي والمغرب في قطاعات استراتيجية كالصناعة والفلاحة والابتكار والبنيات التحتية.