شددت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على الأهمية الاستراتيجية لإدماج المرأة في الدورة الاقتصادية ببلادنا، مؤكدة أن تمكين النساء لا يقتصر على الدعم الاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل خلق بيئة محفزة على الإنتاج والابتكار.
وأوضحت الوزيرة، خلال لقاء تواصلي للحزب بإقليم الخميسات، أن الرهان الحقيقي للحكومة وللحزب يكمن في توفير الفرص الكفيلة بتحويل الطاقات الإبداعية للمرأة المغربية إلى مشاريع ملموسة، مبرزة أن القوة الإنتاجية للنساء تشكل رافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الوطني والمحلي على حد سواء.
وأكدت فتاح أن الإدماج الاقتصادي الفعلي للمرأة يظل شرطاً أولياً لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان العيش الكريم للأسر المغربية، وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني أمام مختلف التحديات. كما نوهت بالقدرات التي تظهرها المرأة المغربية يومياً في قيادة التعاونيات، وتأسيس المقاولات، وتدبير الأنشطة المدرة للدخل بكفاءة عالية.
وفي حضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وقيادات الحزب، أشارت الوزيرة إلى أن إنجاح السياسات العمومية يتطلب انتقالاً نوعياً في المقاربة المعتمدة؛ من أدوار الحماية المباشرة إلى فتح آفاق الاستثمار، وتمويل المشاريع، وتطوير المهارات. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان الاستقلال الاقتصادي للمرأة المغربية، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في صياغة المستقبل التنموي للبلاد.