أكد ميناء الناضور مكانته المحورية ضمن منظومة استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال عملية ‘مرحبا 2026’، التي اختتمت فعالياتها منتصف ليلة 15 شتنبر.
وتشير البيانات الإحصائية المسجلة حتى الثالث من غشت الماضي إلى أن ميناء الناضور استقبل حوالي 200 ألف و13 مسافراً، ليحتل بذلك المرتبة الثانية على الصعيد الوطني في حركة العبور البحري، خلف ميناء طنجة المتوسط، ومتفوقاً على ميناء طنجة المدينة الذي سجل 168 ألفاً و240 وافداً.
وبلغت نسبة مساهمة ميناء الناضور في استقبال المسافرين عبر الموانئ الوطنية نحو 14 في المائة من إجمالي الوافدين عبر البحر، الذين تجاوز عددهم مليوناً و430 ألف شخص خلال الفترة ذاتها. وتعكس هذه الأرقام تنامي دور الميناء كوجهة مفضلة لدى العائلات المغربية خلال العودة الصيفية إلى أرض الوطن.
ولم تقتصر حيوية المنطقة على النقل البحري، بل شملت أيضاً النقل الجوي؛ حيث سجل مطار الناضور وصول نحو 119 ألفاً و487 مسافراً في التاريخ نفسه، متجاوزاً بذلك أرقام مطار الرباط-سلا، مما يكرس إقليم الناضور كواحد من أهم منافذ العبور في المغرب.
وتعد هذه الأرقام أولية في انتظار التقرير النهائي الشامل لعملية ‘مرحبا 2026’، الذي سيقدم تفاصيل أدق حول حصيلة تدفق المسافرين عبر البوابتين البحرية والجوية للناضور، ومدى مساهمتهما النوعية في إنجاح موسم عودة المغاربة المقيمين بالخارج، في وقت سجلت فيه نقاط العبور الوطنية مرور أزيد من أربعة ملايين شخص منذ انطلاق العملية في 10 يونيو الماضي.