أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات، استمرار وتصعيد هجمات جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية. وشملت الإدانة الاستهدافات التي طالت البنية التحتية للطيران المدني وقطاع الطاقة، والتي تسببت في سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين.
وفي بيان رئاسي عقب جلسة مخصصة لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، أعرب أعضاء المجلس عن تضامنهم الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات، مشددين على الحق الأصيل للمملكة في الدفاع عن النفس، وذلك وفقا للقانون الدولي.
كما شملت الإدانة التهديدات التي يمارسها الحوثيون ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكد الأعضاء الخمسة عشر ضرورة ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها، مع التمسك الصارم بالقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ومبادئ حرية الملاحة.
وطالب المجلس المجتمع الدولي بتعزيز التعاون الميداني، وخاصة مع الحكومة اليمنية، لمنع وصول الأسلحة والمعدات والدعم الفني والمالي للحوثيين، والتي تسهل تنفيذ هجماتهم.
وجدد المجلس موقفه الداعم للحكومة اليمنية، مع التأكيد على التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وشدد البيان الختامي على أن السلام المستدام لا يتحقق عبر العنف أو القوة، مجدداً الدعوة إلى المضي قدماً في مسار تسوية سياسية شاملة، تكون بقيادة يمنية وملكية يمنية، لإنهاء الأزمة في البلاد.