في خطوة تروم الحفاظ على نزاهة المنافسة وضمان الشفافية، دخل نادي الرجاء الرياضي على خط الجدل الدائر حول البرمجة في البطولة الاحترافية، موجها رسالة صريحة إلى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية. الفريق الأخضر لم يكتفِ بالمتابعة من بعيد، بل طالب بشكل رسمي بضرورة توفير أرضية ‘تكافؤ الفرص’ بين جميع الأندية، خاصة وأن بعض الفرق أنهت شطر الذهاب من البطولة، بينما لا تزال أندية أخرى تصارع تحت ضغط المباريات المؤجلة.
الرجاء الرياضي يرى في مراسلته أن الوضع الحالي لا يخدم مصلحة الكرة الوطنية، بل قد يلقي بظلال من الشك على عدالة الترتيب العام. فمنطق التنافس الشريف يقتضي أن تلعب جميع الفرق في ظروف متقاربة، وهو ما أكدته المادة 20 من قانون المسابقات، التي تشترط بوضوح برمجة المباريات المؤجلة قبل الانطلاق الفعلي لمرحلة الإياب.
الرسالة الرجاوية حملت في طياتها تحذيراً مبطناً من مغبة تجاهل هذه النصوص التنظيمية، مشددة على أن احترام القانون هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على مصداقية الدوري. وذهب الفريق إلى أبعد من ذلك، داعياً العصبة إلى عدم برمجة أي لقاءات من النصف الثاني للبطولة، إلا بعد إغلاق ملف كافة مؤجلات مرحلة الذهاب. هذا المطلب ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة إلى القائمين على الشأن الكروي بضرورة التدخل العاجل لتصحيح الاختلالات التي قد تؤثر بشكل مباشر على ‘بورصة’ النتائج وسلامة المسار التنافسي للفرق.
وختم نادي الرجاء الرياضي بلاغه بإبداء ثقته في جدية العصبة الاحترافية، معرباً عن أمله في أن يتم التعامل مع هذا المطلب بما يفرضه مبدأ تكافؤ الفرص، لضمان أجواء سليمة تخدم مصلحة اللعبة وتنهي حالة ‘الضبابية’ التي تفرضها كثرة المؤجلات، والتي تظل دائماً الشغل الشاغل للمتتبعين والأنصار في كل موسم.