لا تزال الديون الإجمالية لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تتجاوز حاجز المليار جنيه إسترليني، وذلك على الرغم من خطط التقشف وإجراءات تقليص النفقات التي باشرتها الإدارة الجديدة تحت إشراف المالك المشارك جيم راتكليف.
وتأتي هذه الأرقام المالية في وقت يواصل فيه النادي استثماراته الضخمة في البنية التحتية، حيث أكد مسؤولو النادي تخصيص 63.5 مليون جنيه إسترليني لاقتناء أراضٍ مخصصة لمشروع بناء ملعب جديد، والذي يعد ركيزة أساسية في استراتيجية النادي المستقبلية.
وتندرج هذه النفقات ضمن التحولات الهيكلية التي يقودها راتكليف ومجموعة ‘إنيوس’، التي باتت تشرف على الجوانب الرياضية للنادي منذ استحواذها على حصة في أسهمه. وقد شملت الإصلاحات الأخيرة إعادة هيكلة شاملة على مستوى الموظفين والتنظيم الإداري لضبط المصاريف.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة لترشيد الإنفاق، تشير الأرقام المالية إلى استمرار الأزمة المديونية التي تثقل كاهل أحد أكثر الأندية متابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويظل التحدي الماثل أمام الإدارة هو الموازنة بين تنفيذ مشاريع استثمارية كبرى تضمن تطوير النادي وتنافسيته، وبين ضرورة خفض الأعباء المالية التي تراكمت عبر السنوات الماضية.