سجلت وزارة الداخلية الفرنسية يوم السبت تعبئة كبيرة في مسيرات احتجاجية شهدتها مدن ليون، نانت، ورين. وأكدت الوزارة في حصيلة أولية حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، توقيف 272 شخصاً على المستوى الوطني، وسط تحذيرات رسمية من ‘أفعال خطيرة للغاية’.
ووفقاً للأرقام الرسمية، بلغ عدد المشاركين في مسيرات ليون ونانت 20 ألف شخص، بينما وصل عددهم في رين إلى 10 آلاف. وأوضحت الوزارة أن احتجاجات هذا السبت اتسمت بمشاركة مجموعات من ‘البلاك بلوك’ المنتمية لليسار المتطرف، مشيرة إلى تصاعد وتيرة العنف التي شملت استهداف قوات الأمن، وعمليات نهب للمتاجر، وتخريب مبانٍ عامة.
وعلى صعيد الأحداث الميدانية، شهدت مرسيليا اقتحاماً لمقر البلدية وتخريباً لعدد من المحلات التجارية، بينما تعرض مكتب السياحة في ليون للحرق، كما منعت مجموعات من المخربين عناصر الإطفاء من التدخل لإخماد النيران. وفي أفينيون، سجلت السلطات اقتحاماً لساحة محافظة فوكلوز، وتعرض مبنى البلدية في غرونوبل لأضرار مادية.
وفي مدن أخرى مثل باو، مونبلييه، تولوز، وفالنس، أفادت الوزارة بأن أعمال تخريب طالت العديد من المتاجر. أما في باريس، فقد تحركت عدة مسيرات غير مصرح بها نحو المواقع الحكومية الحساسة، مما دفع قوات الأمن للتدخل بشكل مكثف لتأمين المؤسسات الحيوية، وأسفرت التدخلات في العاصمة عن توقيف 163 شخصاً.