24 ساعة

صدمة في عرين ‘الأسود’.. إصابة شادي رياض تبعثر الأوراق قبل انطلاق المونديال

تلقى الجمهور المغربي والطاقم التقني لمنتخب ‘أسود الأطلس’ خبراً غير سار، إثر تعرض المدافع الصلب شادي رياض لإصابة جديدة خلال مشاركته مع فريقه كريستال بالاس في ‘البريميرليغ’. هذه الإصابة، التي جاءت في وقت حساس للغاية قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية لمونديال 2026، وضعت المدرب محمد وهبي في موقف لا يحسد عليه، وزادت من منسوب القلق حول جاهزية الخط الدفاعي للمنتخب الوطني.

الواقعة حدثت في الدقيقة 74 من عمر مباراة ‘النسور’ ضد برينتفورد، حيث لم يستطع الدولي المغربي إكمال اللقاء بعد شعوره بآلام مفاجئة في الركبة عقب تدخل عادي. ورغم أن شادي غادر المستطيل الأخضر وهو يمشي على قدميه دون عرج واضح، إلا أن علامات الضيق كانت بادية على وجهه، وهو شعور انتقل فوراً إلى عشاق المنتخب المغربي الذين يدركون قيمة اللاعب في التشكيل الأساسي والخيارات الدفاعية المتاحة.

ما يضاعف من حجم هذا القلق هو التاريخ الطبي الأخير للاعب؛ إذ لم يمر وقت طويل على عودته من إصابة بليغة في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة خلال عام 2025. شادي، الذي كافح لاستعادة مستواه المعهود وتألق بشكل لافت في معسكر شهر مارس الأخير، كان يُنظر إليه كصمام أمان رئيسي في قلب دفاع المنتخب، خاصة مع التغييرات والترميمات التي يشهدها هذا الخط.

الآن، تتجه الأنظار صوب المصالح الطبية للنادي الإنجليزي، حيث ينتظر الطاقم التقني للأسود التقرير النهائي بتوجس كبير لمعرفة مدى خطورة الإصابة. وتأتي هذه الضربة في ظرفية معقدة، فالدفاع المغربي يحاول لملمة أوراقه بعد اعتزال القائد رومان سايس، وفي ظل حالة من عدم الوضوح التي تحيط بوضعية نايف أكرد. إنها سباق مع الزمن حقاً، فهل ينجح شادي رياض في تجاوز هذه العقبة واللحاق بقطار المونديال، أم أن لعنة الإصابات سيكون لها رأي آخر في حلم المدافع الشاب؟