24 ساعة

دائرة تارودانت الجنوبية: 4 أسماء في سباق حاسم نحو البرلمان

تتجه الأنظار نحو دائرة تارودانت الجنوبية مع دخول الاستحقاقات الانتخابية التشريعية مراحلها الحاسمة. وتعرف الدائرة تنافساً قوياً بين أربعة مرشحين يمثلون خلفيات سياسية وتجارب تدبيرية متنوعة، وهم نادية بوهدود بولال عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال، وحنان الماسي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الغني ليمون عن حزب العدالة والتنمية.

وتتجاوز معايير الاختيار هذه المرة حجم التجمعات الخطابية أو كثافة الجولات الانتخابية، لتصل إلى مدى قدرة كل مرشح على تقديم حصيلة قابلة للقياس، أو برامج انتخابية تتسم بالواقعية والقدرة على مواجهة التحديات المحلية. فبينما يراهن البعض على التجربة البرلمانية والتدبيرية السابقة، يطرح البعض الآخر رؤى جديدة تهدف إلى استقطاب أصوات الناخبين المترددين.

ويبرز اسم عبد الغني ليمون بفضل تجربته السابقة في رئاسة جماعة أولاد تايمة، في حين يحمل بقية المنافسين رصيداً سياسياً ومهنياً مختلفاً يعكس تنوع الأطياف الحزبية في المنطقة. وتتزايد أهمية هذا النزال الانتخابي في ظل مطالب ملحة ينتظر السكان من ممثليهم إيجاد حلول عملية لها، وعلى رأسها ملفات التشغيل، الصحة، التعليم، الربط الطرقي، ندرة المياه، والبنية التحتية، فضلاً عن قضايا التنمية المحلية الشاملة.

إن الرهان الحقيقي في تارودانت الجنوبية يتجاوز يوم الاقتراع، ليتمحور حول من يمتلك القدرة على تحويل الوعود الانتخابية إلى ثقة مستدامة، وأداء برلماني فعال يرافع عن انشغالات المواطنين. ومع اقتراب الصمت الانتخابي، يظل الناخب هو الحكم الفاصل أمام صناديق الاقتراع، للمفاضلة بين مسارات التغيير وواقع التجارب السابقة والبرامج الحزبية المطروحة.