في تصريحات خطفت الأنظار، فتح عميد المنتخب الوطني المغربي أشرف حكيمي قلبه للحديث عن التحولات الكبرى التي يعيشها بيت ‘أسود الأطلس’. نجم باريس سان جيرمان، وفي أعقاب مواجهة فريقه ضد تشيلسي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لم يتردد في توجيه رسالة وفاء إلى الإطار الوطني وليد الركراكي، واضعاً في الوقت ذاته خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة.
بلهجة يملؤها الامتنان، وصف حكيمي حقبة الركراكي بأنها صفحة ذهبية في سجلات الكرة المغربية، قائلاً: ‘لقد عشنا معاً لحظات لا تُنسى وحققنا إنجازات ستبقى خالدة في ذاكرة المغاربة. لقد كتبنا سوياً فصلاً مهماً من تاريخ كرتنا الوطنية، وأتمنى لوليد وعائلته كل التوفيق في محطته القادمة، فهو يستحق الأفضل دائماً وسيظل جزءاً أصيلاً من حكايات النجاح المغربي’.
وعن التحديات القادمة، أكد ‘الظهير الطائر’ أن المنتخب يطوي صفحة الماضي بتركيز كامل على المستقبل، مرحباً في الوقت ذاته بالمدرب الجديد محمد وهبي وطاقمه التقني. وشدد حكيمي على أن الأجواء داخل المجموعة تسير في اتجاه إيجابي يغلفه الطموح، حيث قال: ‘نحن نرحب بالمدرب الجديد وكلنا عزم على الانخراط في مشروعه الرياضي. هدفنا اليوم واضح لا لبس فيه، وهو التحضير بأقصى درجات الجدية والتفاني من أجل مونديال 2026’.
أشرف حكيمي، الذي يعد القلب النابض للمنتخب، يرى أن العمل الجاد والمثابرة هما السبيل الوحيد للوصول إلى منصات التتويج وتحقيق إنجازات تليق بالتطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية. وبعيداً عن العواطف، وضع حكيمي النقاط على الحروف، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ‘طاقة قصوى’ وتركيزاً ذهنياً عالياً لنكون في الموعد عند صافرة بداية العرس العالمي القادم.