24 ساعة

بعد الإقصاء من المونديال.. سكالوني يلمح إلى رحيله عن تدريب الأرجنتين وسط دموع التأثر

خيّم الحزن على معسكر المنتخب الأرجنتيني عقب الهزيمة القاسية أمام إسبانيا بنتيجة 1-0، ضمن منافسات كأس العالم 2026. هذه النتيجة لم تضع حداً لمسيرة ‘راقصي التانغو’ في البطولة فحسب، بل أثارت شكوكاً كبيرة حول مستقبل المدرب ليونيل سكالوني على رأس العارضة الفنية للفريق.

وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، بدا سكالوني متأثراً للغاية، حيث أعرب عن امتنانه للفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكداً حاجته إلى وقت للتفكير في مستقبله. وقال سكالوني: ‘أنا ممتن لوجودي هنا، إنه حلم الجميع. لقد حاولنا حتى اللحظة الأخيرة مع الطاقم واللاعبين، وأعتقد أنه من العدل أن أحصل على هذا الوقت مع نفسي لأفكر في كل شيء’.

وعند سؤاله عن موقفه الرسمي، أشار المدرب إلى أنه لا يملك تصوراً واضحاً لما سيحدث، مضيفاً: ‘سألتزم بعقدي، لكنني لا أعرف ما إذا كان من الممكن تحقيق شيء بهذا الحجم مرة أخرى. أحتاج إلى التحدث مع رئيس الاتحاد’. واعتبر سكالوني أن بناء فريق بوجود نجوم بحجم ليونيل ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة في المونديال، يعد تحدياً يصعب تكراره.

وفي لحظة مؤثرة، لم يستطع سكالوني حبس دموعه، حيث غادر قاعة المؤتمرات وهو يقول: ‘روحي تؤلمني، أنا آسف جداً’.

يُذكر أن رحلة سكالوني مع الأرجنتين بدأت عام 2017 كمساعد للمدرب، قبل أن يتولى قيادة منتخب الشباب تحت 20 عاماً، ثم المنتخب الأول في 2018. ويُصنف سكالوني كأحد أفضل المدربين في العالم بفضل فهمه العميق للعبة، علماً أنه كان لاعباً سابقاً في صفوف ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني.