شهدت مدينة العيون خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار لحوم الإبل، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي 160 درهماً، في مستوى سعري غير مسبوق أثار استغراب المواطنين وتساؤلاتهم.
ويأتي هذا الارتفاع ليضيف عبئاً إضافياً على الأسر، خاصة وأن لحم الإبل يعد مكوناً أساسياً في الموائد المحلية وجزءاً لا يتجزأ من العادات الغذائية لسكان الأقاليم الجنوبية. وتتزايد المخاوف في الأوساط المحلية من استمرار هذا المنحى التصاعدي للأسعار، وسط تداولات تشير إلى إمكانية وصول سعر الكيلوغرام إلى 200 درهم في حال استمرت الظروف الحالية المتحكمة في السوق.
وحتى اللحظة، لا تزال المعطيات الرسمية حول أسباب هذا الغلاء غائبة، وسط مطالب شعبية بضرورة توضيح العوامل المرتبطة بمسارات التوزيع والعرض والطلب، وتأثيراتها المباشرة على ميزانيات الأسر.
وتجد الساكنة نفسها أمام وضع اقتصادي دقيق، مما يعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة التدخل لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان توازن الأسعار بما يتناسب مع دخل المستهلكين المحليين. ويترقب الجميع اتخاذ إجراءات عملية تساهم في استقرار الأسعار ووضع حد للزيادات التي أصبحت تثقل كاهل الأسر في المنطقة.