تستعد أسرة الأمن الوطني بمدينة الحسيمة، يوم غد الثلاثاء، لتشييع جثمان أحد عناصرها، الشرطي حمزة زعام، في جنازة رسمية وشعبية مهيبة.
ويأتي هذا الوداع الأخير بعد أن وافت المنية الفقيد متأثراً بإصابة بطلق ناري تلقاها خلال أدائه لواجبه المهني، في واقعة سجلتها المدينة بعد ظهر يوم أمس الاثنين.
ومن المتوقع أن تشهد مراسيم التشييع حضوراً واسعاً لممثلي أسرة الأمن الوطني، إلى جانب عائلة الراحل ورفاقه وعدد من المواطنين، في مشهد يعكس روح التضامن والاعتراف بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها رجال الأمن في سبيل خدمة الوطن وحماية المواطنين والحفاظ على استقرارهم.
ويعد هذا الحادث الأليم صدمة لساكنة المدينة، حيث يُنظر إلى الفقيد كنموذج لرجل الأمن المخلص الذي قضى وهو يؤدي مهامه بشجاعة ونكران للذات، وهو ما تجسد في حالة الحزن التي خيمت على زملائه ومحيطه المهني.
تأتي هذه المراسيم في سياق يبرز قيم الوفاء لروح الفقيد، وتجديداً للعهد بالاستمرار في صون الأمن العام بمسؤولية وتفانٍ رغم المخاطر التي تكتنف طبيعة العمل الميداني.