يستمر النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي في خطف الأضواء بفضل أدائه المتميز في نهائيات كأس العالم. وقد حظي اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بإشادة واسعة، حيث وُصف بقدرته الفريدة على التحكم في إيقاع اللعب، وهي مهارة يربطها المتابعون بذكائه الأكاديمي في دراسة الرياضيات.
أظهر بوعدي نضجاً كروياً كبيراً خلال مباراته الأولى ضد البرازيل، حيث تحرك بهدوء وثقة كبيرين، مما جعل مراقبي اللعبة يؤكدون أنه يمتلك مقومات اللاعبين الكبار رغم صغر سنه. وقد شكل قراره بتمثيل المنتخب المغربي مكسباً كبيراً لـ ‘أسود الأطلس’، في حين بدأت وسائل إعلام فرنسية تعبر عن أسفها لخسارة هذه الموهبة الصاعدة التي كان يُنظر إليها كركيزة محتملة للمنتخب الفرنسي في العقد المقبل.
تألق بوعدي ليس وليد الصدفة، إذ سبق له أن قدم مستويات استثنائية في منافسات دوري أبطال أوروبا، مبرهناً على قدرته في مجاراة كبار اللاعبين في الأندية العالمية. ويأتي هذا الأداء في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي للاختبار القادم أمام منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري في الساعة 11 ليلاً بتوقيت المغرب.
وتشير التوقعات المتعلقة بمسار المنتخب المغربي إلى وجود حظوظ وافرة، بنسبة تصل إلى 82 بالمئة، لبلوغ دور الـ 32 في مونديال 2026. وتتجه الأنظار نحو الدور القادم المقرر في 29 يونيو، حيث سيواجه المنتخب المغربي أحد المتصدرين أو الوصيفين من المجموعات الأخرى حسب النتائج النهائية لمرحلة المجموعات.