24 ساعة

أجواء احتفالية بمدينة بوسطن قبل مواجهة المغرب واسكتلندا

شهدت شوارع مدينة بوسطن الأمريكية أجواء استثنائية عشية المباراة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي، حيث تجمعت جماهير البلدين في احتفالات عفوية عكست الروح الرياضية العالية وقوة كرة القدم في تقريب الشعوب.

وتحولت أحياء بوسطن إلى ساحات للتشجيع المتبادل، حيث انتشرت الأعلام الوطنية المغربية جنباً إلى جنب مع الأعلام الاسكتلندية. وتبادل المشجعون القمصان والتقطوا صوراً تذكارية في مشهد يجسد قيم الاحترام المتبادل والمودة التي تطبع اللقاءات الكروية الدولية، بعيداً عن التعصب.

الجمهور المغربي، الذي توافد بكثافة إلى المدينة الأمريكية، صنع ‘لوحة فنية’ بألوان العلم الوطني، مرددين أهازيج حماسية تمجد ‘أسود الأطلس’. وفي المقابل، أظهر المشجعون الاسكتلنديون، المعروفون بشغفهم الكبير بكرة القدم، تجاوباً لافتاً، مما أضفى طابعاً احتفالياً ومبهجاً على مختلف الشوارع التي شهدت تجمعاتهم.

وتعكس هذه التجمعات العفوية مدى تعلق الجماهير المغربية بمنتخبها، حيث لم تتوانَ في تقديم الدعم المعنوي اللازم للاعبين قبل انطلاق صافرة البداية. ومن المرتقب أن تشهد المباراة منافسة كروية قوية بين الطرفين، سواء على أرضية الملعب أو من خلال التنافس الجماهيري الراقي في المدرجات.

وتعد هذه المباراة فرصة لمزيد من الاحتكاك القاري والدولي للمنتخب الوطني، وسط ترقب كبير من المتابعين والرياضيين لهذه المواجهة التي تجمع مدرستين كرويتين مختلفتين في أجواء تنظيمية احترافية.