يخلد الشعب المغربي، اليوم السبت، الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في أجواء من الفرح والاعتزاز بالروابط الوثيقة التي تجمع المغاربة بالأسرة الملكية الشريفة. وتعد هذه المناسبة السعيدة فرصة متجددة للمغاربة للتعبير عن أصدق تهانيهم وتمنياتهم بموفور الصحة والسعادة لجلالة الملك محمد السادس، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وللأسرة الملكية كافة.
ولد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد في 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع دراسته الجامعية بتفوق، وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة مونتسكيو-بوردو الرابعة بفرنسا عام 2001، بتقدير ‘مشرف جداً’.
وعلى مدى سنوات، ساهم سموه بفعالية في تعزيز الإشعاع الثقافي والاجتماعي والرياضي للمملكة. ومنذ عام 1997، يتولى سموه رئاسة الجامعة الوطنية للكشافة المغربية، كما يرأس الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، والجامعة الملكية المغربية للغولف، ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.
وعلى الصعيد الرسمي، يحضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بانتظام في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية، حيث يمثل جلالة الملك في العديد من المحافل الكبرى، ويترأس الأنشطة والمناسبات التي تعكس دينامية المغرب وحضوره القوي في مختلف المجالات، بدءاً من القطاع الزراعي ووصولاً إلى الفعاليات الرياضية والفنية والثقافية.
إن تخليد هذه الذكرى يعكس التعلق الراسخ للشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، والتعبئة الدائمة خلف جلالة الملك محمد السادس من أجل مواصلة مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها المملكة في مختلف الميادين.