خطفت وزيرة البيئة السويدية، رومينا بورمختاري، الأنظار يوم الخميس في لوكسمبورغ، وذلك بعد حضورها اجتماعاً أوروبياً وهي تحمل رضيعها ‘آدم’ في حمالة مخصصة للأطفال.
وتأتي هذه الخطوة لتبعث برسالة واضحة مفادها أن المهام السياسية الكبرى لا تمنع المرأة من ممارسة دورها كأم. وقالت الوزيرة في تصريح لها أمام الكاميرات: ‘لا أرغب في الاختيار بين كوني أماً حاضرة لطفل في شهره الثالث، وبين كوني وزيرة تؤدي مهامها بفعالية’.
وأضافت بورمختاري أنها تأمل في أن تشكل تجربتها نموذجاً يثبت عدم ضرورة المفاضلة بين هذه الأدوار الحيوية. وقد حظيت هذه المبادرة بتفاعل إيجابي، حيث بادرت نظيرتها الفرنسية مونيك باربو بتقديم هدية للرضيع، بينما أشادت وزيرة التحول البيئي الإسبانية، سارة آغيسين، بهذه الخطوة واصفة إياها بأنها تجسيد للعمل من أجل تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
تأتي هذه الواقعة في وقت يتزايد فيه النقاش حول سبل التوفيق بين الحياة المهنية والمسؤوليات الأسرية للمسؤولين السياسيين. وكان البرلمان الأوروبي قد أقر في وقت سابق تدابير تسمح للنائبات الحوامل أو الأمهات الجدد بالتصويت بالوكالة خلال فترات غيابهن.
يذكر أن رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، جاسيندا أردرن، كانت قد وضعت بصمة مشابهة في عام 2018، عندما اصطحبت رضيعتها ‘نيف’ إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في مشهد لقي صدى عالمياً واسعاً، وساهم في كسر العديد من الحواجز التقليدية في الأوساط السياسية التي طالما هيمن عليها الطابع الذكوري.