24 ساعة

واقعة العلم الجزائري في تورينو تثير جدلاً واسعاً.. إهانة أم خطأ بروتوكولي؟

شهدت المباراة الودية التي احتضنها ملعب ‘أليانز ستاديوم’ بمدينة تورينو الإيطالية مساء الثلاثاء، حادثة أثارت الكثير من الحبر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجد المتابعون أنفسهم أمام مشهد لم يكن بالحسبان.

فمع دخول لاعبي المنتخبين إلى أرضية الميدان، وعزف النشيدين الوطنيين، لاحظت الجماهير تبايناً صارخاً في أحجام الأعلام الوطنية المعروضة؛ فبينما كان علم الأوروغواي يرفرف بحجمه الطبيعي والبارز، ظهر العلم الجزائري بحجم صغير جداً، مما أثار استياءً واسعاً لدى المشجعين والمتابعين على حد سواء.

هذا المشهد لم يمر مرور الكرام، حيث اعتبره الكثيرون مساساً برمزية العلم الوطني وخرقاً واضحاً للبروتوكولات المعمول بها في المباريات الدولية التي تستوجب احتراماً متساوياً لرموز كافة المنتخبات. وسرعان ما تحولت منصات ‘السوشيال ميديا’ إلى ساحة للنقاش، حيث طالب النشطاء بضرورة كشف ملابسات هذا ‘الخطأ الفادح’ وتوضيح الأسباب التي أدت إلى هذا التمييز في العرض.

وفي خضم هذه العاصفة من الانتقادات، دخل الإعلامي الجزائري وليد كبير على خط الأزمة، محملاً الاتحاد الجزائري لكرة القدم المسؤولية المباشرة عما وصفه بـ ‘الإهانة’، مشيراً إلى ضرورة التحرك لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات التي تمس كرامة الرموز الوطنية في المحافل الرياضية.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال الصمت سيد الموقف من جانب السلطات الرياضية الإيطالية أو الجهات المنظمة للقاء، وهو ما زاد من وتيرة التكهنات حول ما إذا كان الأمر مجرد خطأ تقني بسيط، أم أنه يعكس تقصيراً في التنسيق البروتوكولي. وتأتي هذه الواقعة لتفتح من جديد النقاش حول مدى احترام الرموز الوطنية في التظاهرات الرياضية الدولية، وسط ترقب لما قد تصدره الجهات المعنية من توضيحات قد تضع حداً لهذا الجدل.