24 ساعة

واشنطن وطهران: وزير الطاقة الأمريكي يتوقع نهاية وشيكة للتوتر وسط مخاوف من أسعار الوقود

في تطور لافت يحبس أنفاس الأسواق العالمية، خرج وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بتصريحات تحمل في طياتها بصيص أمل بشأن الصراع المتصاعد بين واشنطن وطهران، مرجحاً أن نضع أوزارنا في غضون أسابيع قليلة.

رايت، وفي حديث خص به شبكة ‘إيه بي سي نيوز’ يوم الأحد الماضي، أكد أن المؤشرات الحالية ترجح توقف المواجهات قريباً، معتبراً أن نهاية هذا الفصل من التوتر باتت مسألة وقت لا أكثر، رغم ما يشهده الميدان والساحة السياسية من تقلبات حادة تجعل من التنبؤات مغامرة بحد ذاتها.

وعلى الرغم من نبرة التفاؤل التي غلبت على تصريحاته، إلا أن رايت لم يغفل عن الجانب الموجع للمواطن الأمريكي، وهو الارتفاع الصاروخي في أسعار الوقود. وقد وصف ما يعيشه المستهلكون حالياً بـ ‘المعاناة قصيرة الأمد’، مشيراً إلى أن الأسعار مرشحة للهبوط في الفترة المقبلة. ومع ذلك، لم يفت المسؤول الأمريكي التحذير من أن لغة الحروب لا تعترف بالضمانات المطلقة، معلقاً آمالاً على الوصول إلى استقرار اقتصادي في المدى المتوسط.

في موازاة ذلك، لم يبقَ الملف الاقتصادي بعيداً عن طاولة الرئيس دونالد ترامب، الذي وجه دعوة صريحة ومباشرة للدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز للتحرك العاجل. فتعطل الملاحة في هذا الشريان الحيوي تسبب في قفزة قياسية بأسعار النفط، وهو ما ارتد سلباً على أسعار البنزين حول العالم.

ترامب، وفي تصريحات نقلتها شبكة ‘إن بي سي نيوز’، شدد على أن بلاده عازمة على معالجة هذا الملف ‘بكل حزم’، مبدياً ثقته بأن القوى الدولية ستنضم إلى هذه المساعي، خاصة تلك الدول التي تئن تحت وطأة تعثر إمدادات النفط. وبينما تسير الأمور على وقع هذا التصعيد، يبقى السؤال الأهم بالنسبة للشارع الأمريكي: هل تنجح الدبلوماسية والضغط في كبح جماح الأزمة قبل أن تستنزف جيوب المستهلكين أكثر؟