أكد المدرب هوغو بروس، المدير الفني السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، أن القوانين المنظمة لكرة القدم تحسم الجدل القائم حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، معتبراً أن اللقب يجب أن يؤول قانونياً للمنتخب المغربي.
وأوضح بروس في تصريحاته أن مغادرة أي فريق لأرضية الملعب تستوجب الخسارة بالانسحاب، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي لم يكن بحاجة حتى لتقديم شكاية رسمية في ظل وضوح النصوص القانونية التي تغطي هذه الحالة.
يأتي هذا الجدل في وقت أنهت فيه محكمة التحكيم الرياضية (TAS) بمدينة لوزان السويسرية، يوم الخميس 8 أكتوبر، جلسة الاستماع الخاصة بالنزاع. وقد استغرقت الجلسة التي جرت خلف الأبواب المغلقة أكثر من خمس ساعات، بحضور ممثلي المغرب والسنغال والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
واستندت الحجج المغربية خلال جلسة المرافعة إلى المادتين 82 و84 من اللائحة التنظيمية للبطولة، بينما تمسك الجانب السنغالي بقرار الحكم الذي أنهى المباراة في يناير الماضي. وبعد انتهاء الجلسة، عبر طارق نجم، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن ثقته بكون الكأس ستكون من نصيب المغرب.
من جهته، أوضح ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضية، أن إصدار الحكم النهائي سيستغرق فترة زمنية تتراوح بين بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، وذلك لمنح هيئة التحكيم المكونة من جيرالد سيمون، وأولريش هاس، ولويجي فوماجالي، الوقت الكافي لصياغة القرار مع تعليلاته القانونية، مؤكداً حرص المحكمة على البت في الملف في أقرب الآجال.