قرر جوزي مورينيو، مدرب ريال مدريد، عدم المثول أمام وسائل الإعلام عقب انتهاء المباراة التي جمعت فريقه بفياريال، والتي انتهت بفوز النادي الملكي بهدف نظيف ضمن منافسات الدوري الإسباني.
تأتي هذه الخطوة التصعيدية من المدرب البرتغالي احتجاجاً على قرار طرد المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مجريات الشوط الثاني. وكان فينيسيوس، الذي دخل كبديل في هذه المواجهة، قد تلقى بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 71 بعد تدخل على اللاعب الكندي ناثان صليبا، حيث اتهمه الحكم بشد شعر منافسه خلال انطلاق إحدى الهجمات.
ورغم أن فينيسيوس كان قد نجح في هز الشباك في تلك اللقطة، إلا أن الحكم ألغى الهدف وأشهر البطاقة الحمراء في وجهه، مما قد يعرضه لعقوبة الإيقاف لعدة مباريات إضافية.
وأكد النادي الإسباني أن مورينيو لم يكتفِ بمقاطعة المؤتمر الصحفي، بل رفض أيضاً الحديث للقنوات الناقلة الرسمية للدوري الإسباني، وهو الإجراء الذي يعد إلزامياً وفق البروتوكول المعمول به بعد كل مباراة. وتضع هذه الخطوة المدرب المدريدي تحت طائلة العقوبات التأديبية من قبل رابطة الدوري الإسباني، والتي قد تشمل غرامة مالية كبيرة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان التوتر الذي سبق نهائي كأس الملك لعام 2025، حين اختار ريال مدريد مقاطعة الأنشطة الإعلامية البروتوكولية، اعتراضاً على تعيين حكم معين كان قد انتقد الضغوط التي تمارسها قناة النادي الرسمية.