أسدل الستار على دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026 بعد منافسات حافلة بالندية والإثارة. وبينما أكد نجوم كبار مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي حضورهم القوي، شهدت البطولة مفاجآت غير متوقعة وإقصاءات مبكرة لمنتخبات كانت تطمح للمنافسة على اللقب.
فرض منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، سيطرته الكاملة على المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة، بقيادة ميسي الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف. وبالمثل، أظهر المنتخب الفرنسي جاهزية عالية بتصدره المجموعة التاسعة بفضل خط هجوم ضارب، في حين ضمنت إنجلترا صدارة المجموعة الثانية عشرة رغم بعض التذبذب في الأداء.
من جانبها، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة الضيافة، أداء لافتاً بتصدر مجموعتها وسط طموحات جماهيرية كبيرة. كما لفتت كولومبيا والمنتخب النرويجي الأنظار كأحد أبرز المنتخبات التي قدمت كرة هجومية ممتعة، رغم صعوبة المسارات القادمة في البطولة.
في المقابل، شكلت البطولة صدمة لمنتخبات عريقة. فقد ودعت الأوروغواي المنافسات مبكراً في واحدة من أكبر مفاجآت هذه النسخة، إلى جانب خروج مخيب للمنتخب التركي الذي فشل في ترجمة فرصه، والمنتخب الكوري الجنوبي الذي عجز عن العبور للدور الموالي رغم استعداده القوي.
هذا ولا تزال هناك تساؤلات حول أداء البرتغال وألمانيا اللذين صعدا إلى الأدوار الإقصائية دون تقديم مستوى مقنع، بينما يعاني المنتخب السنغالي من غيابات مؤثرة قد تؤثر على مشواره القادم.
تتجه الأنظار الآن نحو دور الـ32، الذي يحمل مواجهات مرتقبة، أبرزها قمة المغرب وهولندا في مونتيري، ولقاء النرويج ضد كوت ديفوار، بالإضافة إلى مواجهة بلجيكا والسنغال التي ستكون اختباراً حقيقياً لطرفيها.