في خطوة تروم تعزيز التنافسية وتطوير أداء كرة القدم النسائية الوطنية، شدت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة الرحال نحو مدينة إسطنبول التركية. الهدف هو المشاركة في فعاليات دوري ‘كأس الصداقة’، وهي البطولة التي تكتسي أهمية بالغة في صقل مواهب ‘لبؤات الأطلس’ الناشئات، وتستمر منافساتها في الفترة ما بين 6 و18 أبريل 2026.
ولم يترك الإطار الوطني يونس ربيع شيئاً للصدفة في تحضيراته لهذا الاستحقاق الدولي؛ حيث وضع ثقته في 22 لاعبة، اختارهن بعناية فائقة لتمثيل المنتخب، معتمداً على معايير الجاهزية البدنية والمهارة الفردية التي تتماشى مع خطته التكتيكية. وتعد هذه البطولة فرصة ذهبية للمنتخب من أجل الاحتكاك بمدارس كروية دولية متنوعة، واختبار مدى تطور مستوى اللاعبات في مواجهة تحديات حقيقية خارج أرض الوطن.
تأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج التنافسي المكثف الذي سطرته الإدارة التقنية الوطنية، والذي يهدف بالأساس إلى بناء قاعدة صلبة ومستدامة للمنتخبات النسائية، لضمان استمرارية الإشعاع المغربي في المحافل القارية والدولية. العيون الآن تتجه صوب إسطنبول، حيث تأمل الجماهير المغربية أن تبصم الناشئات على مشاركة مشرفة تعكس التطور الملموس الذي تعيشه الكرة النسوية في بلادنا.
إن التحاق هذه العناصر بتركيا ليس مجرد رحلة رياضية، بل هو محطة مفصلية في مسار هؤلاء اللاعبات الصاعدات، اللواتي يطمحن لكسب تجربة نوعية ستخدم مستقبلهن الكروي وتدفع بهن نحو التألق في قادم المواعيد الرسمية.