24 ساعة

من قلب مكة.. سلمى رشيد تطل على جمهورها بإطلالة روحانية في ختام رمضان

في لحظات تفيض بالسكينة والخشوع، اختارت الفنانة المغربية سلمى رشيد أن تودع شهر رمضان المبارك من أطهر بقاع الأرض، مشاركةً جمهورها العريض لمحات من رحلتها الروحانية إلى مكة المكرمة.

وتصدرت سلمى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة عفوية لها من أمام الكعبة المشرفة، حيث ظهرت بملابس الإحرام في إطلالة بسيطة بعيدة عن صخب الأضواء، تعكس حالة من الصفاء الذهني والوقار الذي تتطلبه هذه الأيام المباركة.

ولم تكتفِ الفنانة بنشر الصورة فحسب، بل أرفقتها بتعليق نابع من القلب، كتبت فيه: ‘الحمد لله دائماً وأبداً.. من قلب أجمل مكان’، كلماتٍ بسيطة لكنها حملت في طياتها شحنة كبيرة من الامتنان والروحانية التي لامست مشاعر محبيها.

وما إن انتشرت الصورة حتى انهالت التعليقات من كل حدب وصوب؛ حيث سارع معجبو سلمى رشيد وزملاؤها في الوسط الفني إلى التفاعل مع المنشور، متمنين لها قبول صالح الأعمال والدعوات في هذا المقام المقدس. وقد أجمعت التعليقات على الإشادة بهذا الظهور الراقي للنجمة المغربية، معتبرين أن هذه اللفتة تعكس الجانب الإنساني والروحاني للفنان الذي يجد في العبادة ملاذاً بعيداً عن ضجيج الشهرة.

تأتي هذه الخطوة من سلمى رشيد في وقت يتسابق فيه المسلمون حول العالم لاغتنام الأنفاس الأخيرة من شهر الصيام، مما جعل تفاعل الجمهور معها يتجاوز كونه إعجاباً بصورة فنانة، ليتحول إلى مشاركة وجدانية في طقوس دينية تجمع القلوب قبل الأبدان.