تتجه الأنظار نحو مدينة نيويورك مع اقتراب موعد نهائي كأس العالم 2026 بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، المقرر إقامته يوم الأحد على أرضية ملعب ‘ميتلايف’. وتخيم حالة من الترقب بشأن تأثير تدهور جودة الهواء في المدينة على سير المباراة، وذلك بسبب سحب الدخان الكثيفة الناجمة عن حرائق الغابات المستعرة في كندا.
وقد صنفت السلطات البيئية الأمريكية جودة الهواء في المنطقة ضمن مستويات ‘غير صحية’، حيث سجل مؤشر الجودة حوالي 184 درجة، مما دفع الخبراء للتحذير من آثار صحية محتملة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر. هذه الأجواء أعادت للأذهان تجارب سابقة شهدتها الملاعب الأمريكية، حيث اضطرت جهات منظمة لتأجيل مباريات رياضية، مثل مواجهة الدوري الأمريكي للمحترفين بين شيكاغو فاير ووايتكابس فانكوفر، حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير.
ورغم هذه المخاوف، تشير التوقعات الحالية إلى سيناريو أكثر تفاؤلاً، حيث من المنتظر أن تتحسن جودة الهواء تدريجياً بحلول يوم الأحد بفعل تغير الظروف المناخية، وهو ما سيساهم في تشتت سحب الدخان. وتظل الجهات البيئية في ولاية نيويورك على تواصل مستمر مع المستجدات، مع ميل واضح نحو استقرار الوضع في الساعات القادمة.
وفي ظل غياب أي مؤشرات من الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ حول تغيير في الجدول الزمني، يبدو تأجيل النهائي خياراً مستبعداً للغاية بالنظر للأهمية الرياضية والاقتصادية القصوى لهذا الحدث العالمي. وحتى اللحظة، يواصل المنتخبان الإسباني والأرجنتيني استعداداتهما بشكل طبيعي، مما يعزز التوقعات بإقامة المباراة في موعدها المحدد أمام ملايين المتابعين حول العالم.