في خطوة لإنهاء حالة الجدل التي رافقت ملف اللاعب عيسى ديوب، خرج الناخب الوطني محمد وهبي بتصريحات حاسمة اليوم الخميس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم. وهبي، الذي كان بصدد الكشف عن القائمة المستدعاة لمواجهتي الإكوادور والباراغواي، شدد على أن الأخبار التي تداولتها بعض الأوساط حول رفض اللاعب حمل القميص الوطني لا تمت للواقع بصلة.
وأوضح وهبي بلغة هادئة ومباشرة أن استدعاء ديوب لم يأت من فراغ، بل هو نتاج لقناعة تقنية بقدرة اللاعب على تقديم إضافة نوعية لخط دفاع ‘أسود الأطلس’، مستفيداً من تراكم خبراته في الملاعب الأوروبية التي جعلت منه اسماً يفرض نفسه في حسابات الطاقم الفني.
وبالنسبة للناخب الوطني، فإن القميص الوطني يظل متاحاً لكل من يمتلك الرغبة الصادقة والموهبة القادرة على تطوير أداء المجموعة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب ‘غربلة’ دقيقة لاختيار العناصر الأكثر انسجاماً وجاهزية.
يذكر أن المنتخب الوطني يستعد لخوض وديتين من العيار الثقيل؛ حيث يواجه منتخب الإكوادور في مدريد يوم 27 مارس، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة لنس الفرنسية لمنازلة منتخب الباراغواي في 31 من الشهر نفسه. وتأتي هذه المواجهات في إطار برنامج إعدادي مكثف يهدف إلى اختبار خيارات بشرية جديدة، وضمان دخول الفريق الوطني بتشكيلة متوازنة وقوية في الاستحقاقات القادمة.
بهذه التصريحات، يطوي وهبي صفحة التكهنات، معيداً التركيز إلى المستطيل الأخضر، حيث يبقى الهدف الأسمى هو بناء جيل كروي متماسك قادر على رفع التحديات الدولية، معتمداً على مبدأ الجدارة والاستحقاق قبل كل شيء.