24 ساعة

محمد شوقي: نتائج الانتخابات تدفع حزب التجمع الوطني للأحرار لتقييم موضوعي ومسؤول

أكد محمد شوقي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب حافظ على وزنه الانتخابي ومكانته ضمن القوى السياسية الوطنية، وذلك بعد مرور خمس سنوات على تحمله مسؤولية تدبير الشأن الحكومي.

وفي تصريح صحفي أعقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 سبتمبر، شدد شوقي على أن ثقة الناخبين تعد أمانة ومسؤولية كبيرة. وأشار إلى أن حضور الحزب يتجاوز مجرد الحصيلة الانتخابية، ليمثل تراكمًا من الخبرة السياسية والتدبيرية ومشروعاً متكاملاً سيواصل الحزب الدفاع عنه وتطويره كقوة سياسية مسؤولة.

وأقر شوقي بأن الحزب خاض الاستحقاقات في ظل تحديات متتالية، موضحاً أن النتائج المسجلة تشهد تراجعاً مقارنة بالاستحقاقات السابقة، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة التعامل مع هذه النتيجة بوضوح وعدم السعي وراء تبريرات واهية.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب لن يتعامل مع هذه النتائج بمنطق الرضا عن الذات، بل سينكب على فتح نقاش هادئ وجاد داخل هيئاته لتقييم تجربته السياسية والحكومية والتواصلية بكل موضوعية. وأضاف أن الحزب القوي هو الذي يستمع ويراجع ويصحح، فضلاً عن قدرته على التقاط رسائل المواطنين لتجديد أفكاره ونخبه.

وبخصوص المشاورات المتعلقة بالتحالفات الحكومية والمرحلة السياسية المقبلة، أشار شوقي إلى أن هذه القضايا ستتم دراستها داخل الأجهزة التقريرية للحزب، وفقاً للمساطر التنظيمية والمصلحة الوطنية العليا.

يذكر أن التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الائتلاف الحكومي بعد انتخابات 2021، حل في المرتبة الثانية في تشريعيات 23 سبتمبر بحصوله على 66 مقعداً وفق النتائج الأولية.