24 ساعة

محمد شوقي: المغاربة ينتظرون إجابات واضحة حول ملفات الصحة والتعليم والتشغيل

أكد محمد شوقي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يواصل نهجه في القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم الحقيقية، معتبراً أن المرحلة القادمة تفرض تسريع وتيرة الإصلاحات وتجاوز الاختلالات القائمة.

وخلال لقاء حزبي بأكلموس، شدد شوقي على أن أولويات المغاربة باتت محددة بوضوح، وتتمحور بالأساس حول قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، إلى جانب قضايا يومية ترتبط بالسكن، والتعمير، وفك العزلة، وتأهيل البنيات التحتية من ماء وكهرباء وطرق، خاصة في الوسط القروي. وأوضح أن الحزب لا يدعي الكمال، لكنه يؤمن بأن السياسات الاجتماعية التي باشرتها الحكومة وضعت البلاد على المسار الصحيح.

وفي رده على الجدل السياسي، انتقد شوقي محاولات بعض الأطراف التنصل من مسؤولية الفترة التي شاركوا فيها في التدبير، مشيراً إلى أن الحمى الانتخابية قد تنسي البعض التحديات التي واجهت البلاد، مثل سنوات الجفاف وتداعيات السياق الدولي الصعب وارتفاع الأسعار. وأكد في هذا الصدد أن الحزب يتحمل مسؤوليته الكاملة ولا يتهرب من مواجهة حصيلته، معتبراً أن العمل السياسي الحقيقي يقتضي الشجاعة في الدفاع عن القرارات والجرأة في الاعتراف بما لم يتحقق بعد.

ودعا شوقي إلى رفع مستوى النقاش السياسي، مطالباً باقي الفرقاء بتقديم بدائل وبرامج واضحة عوض اللجوء إلى الشخصنة أو التشهير. وأضاف قائلاً: ‘المغاربة في حاجة إلى مسؤولين يقدمون إجابات واضحة حول مستقبل أبنائهم’.

وختم شوقي كلمته بالتأكيد على طموح حزب التجمع الوطني للأحرار في بناء مغرب متكافئ الفرص، حيث لا تشكل الجغرافيا عائقاً أمام حصول المواطن على خدمات تعليمية وصحية وبنية تحتية عادلة في جميع ربوع المملكة، وهو هدف يتطلب نفساً إصلاحياً طويل الأمد.