في تطور لافت هز أوساط المتابعين للشأن الرياضي والجنائي بمدينة الدار البيضاء، قررت المصالح الأمنية المختصة، صباح اليوم الثلاثاء، تمديد فترة الحراسة النظرية للاعب كرة القدم السابق، رضا الهجهوج، لمدة 72 ساعة إضافية. هذا الإجراء يأتي في انتظار إحالته على أنظار الوكيل العام للملك لدى الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف، لتعميق البحث في المنسوب إليه.
القصة بدأت فصولها يوم الأحد 29 مارس 2026، حينما أوقفت عناصر فرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني الهجهوج في منطقة عين السبع. لم تكن عملية الاعتقال وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لعمليات رصد دقيقة وتحريات ميدانية تابعت تحركات المعني بالأمر، وذلك بعد اشتباه تورطه في سلسلة من الأعمال الإجرامية التي أرقت الساكنة المحلية.
المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن التهم الموجهة للاعب السابق تحمل طابعاً جنائياً ثقيلاً، حيث يجري التحقيق معه حول قضايا تتعلق بالسرقة، والضرب والجرح، إضافة إلى شبهة الانتماء إلى عصابة إجرامية تنشط في المنطقة. وهي تهمٌ إذا ثبتت، ستشكل ضربة قاسية لمسيرة لاعب ارتبط اسمه سابقاً بملاعب الكرة وتألق بقميص نادي الوداد الرياضي، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج أرض الوطن مع أندية مثل عجمان الإماراتي واتحاد العاصمة الجزائري.
الشارع البيضاوي يترقب حالياً ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية حالياً تحت إشراف النيابة العامة، لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية وتحديد مدى تورط المعني بالأمر في هذه الأفعال. ومن المنتظر أن يُعرض الهجهوج على العدالة فور الانتهاء من مسطرة البحث التمهيدي، ليقول القضاء كلمته الفصل في هذا الملف الذي خلف صدمة كبيرة بين محبيه والمتتبعين لمساره الكروي.