في أجواء من الحزن والأسى العميق، استيقظ سكان دوار بودراع التابع لجماعة آيت عياش بإقليم ميدلت، اليوم، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة رجل مسن داخل بيته. النيران التي اندلعت بشكل مفاجئ حولت منزل الهالك إلى أطلال، لتخطف روحه في لحظات صعبة تركت صدمة كبيرة في نفوس جيرانه ومعارفه.
وتشير المعطيات الأولية، إلى أن تسرباً محتملاً للغاز من قارورة كانت داخل المنزل قد يكون هو السبب وراء هذا الحريق المهول. ومع ذلك، تبقى هذه الفرضية قيد التحقيق، حيث لا يزال المحققون يعملون على كشف الملابسات الحقيقية التي أدت إلى اندلاع النيران.
وفور إخطارها بالواقعة، سارعت فرق الوقاية المدنية، مرفوقة بعناصر السلطة المحلية والدرك الملكي، إلى عين المكان. وقد تمكنت عناصر الإطفاء من السيطرة على الحريق وتأمين الموقع، بينما باشرت المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة إجراءاتها القانونية والتقنية لفك لغز هذا الحادث الأليم.
هذه الفاجعة لم تمر دون أن تثير نقاشاً واسعاً بين سكان المنطقة حول أهمية الحيطة والحذر عند التعامل مع قنينات الغاز داخل البيوت. فالحادث جدد التذكير بمخاطر التهاون في إجراءات السلامة المنزلية، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد بشكل كلي على هذا النوع من الطاقة، وسط دعوات بضرورة تعزيز الوعي لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تخلف جروحاً لا تندمل في أوساط العائلات.