يعيش سكان المركز الحضري التابع لجماعة عين الشكاك بإقليم مولاي يعقوب حالة من الاستياء، نتيجة غياب الطبيب الرئيسي عن المركز الصحي خلال فترة العطلة الصيفية.
وأثار هذا الوضع مخاوف المواطنين الذين يعتمدون على هذه المؤسسة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية، محذرين من تداعيات غياب الأطر الطبية على استمرارية المرفق العمومي. وطالب المتضررون الجهات المعنية بضرورة توفير الحد الأدنى من التغطية الصحية، وتجنب ترك المرضى دون بدائل علاجية خلال فترات العطل.
وتتزامن هذه المطالب مع التوسع العمراني والديموغرافي الذي تشهده المنطقة، مما يضع ضغطاً متزايداً على المرافق العمومية الحالية. ويرى الفاعلون المحليون أن هذا النمو السكاني يتطلب استراتيجية واضحة لتطوير البنيات التحتية الصحية وتعزيز الموارد البشرية، بما يضمن مواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الطبية.
ودعا عدد من نشطاء المنطقة السلطات المختصة إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضع، وضمان سيرورة العمل داخل المركز الصحي، بما يتيح لساكنة الجماعة الاستفادة من حقوقهم في الرعاية الصحية في ظروف ملائمة، بعيداً عن التوقفات التي تفرضها فترات العطل.