يظل حمل قميص المنتخب الوطني المغربي حلماً يراود جميع اللاعبين المغاربة، سواء أولئك الذين يطمحون لاكتشاف أجواء ‘أسود الأطلس’ للمرة الأولى، أو الذين يسعون للعودة مجدداً إلى التشكيلة الوطنية.
ويأتي المدافع عمر الهلالي، المحترف في صفوف نادي إسبانيول برشلونة الإسباني، ضمن قائمة اللاعبين الذين يتطلعون بقوة للعودة إلى عرين الأسود. وفي تصريحات صحفية، أوضح الهلالي أن مستوى اللاعب مع ناديه هو المعيار الأساسي لفتح أبواب المنتخب، مؤكداً أن الاجتهاد المتواصل هو السبيل الوحيد لتعزيز حظوظه في نيل ثقة الطاقم التقني.
وقال الهلالي بهذا الصدد: ‘إذا قدمت المستوى المطلوب مع ناديك، فستظل لديك دائماً فرصة للاستدعاء. وعندما لا يتحقق ذلك، تتضاءل الفرص بشكل كبير’. وأضاف: ‘حين يحين الوقت المناسب سيحدث ذلك. إذا تم استدعائي سأكون سعيداً جداً، وإن لم يحدث، فسأواصل العمل بكل تفانٍ من أجل العودة مستقبلاً’.
وأشار المدافع الشاب إلى أن كرة القدم تمنح دائماً فرصاً ثانية وثالثة، معرباً عن طموحه في المشاركة مستقبلاً في نهائيات كأس أمم أفريقيا وكأس العالم. وختم الهلالي حديثه بالتأكيد على أن تحقيق هذه الأهداف الكبرى يمر بالضرورة عبر الأداء المتميز والاستمرارية في المنافسات مع فريقه الحالي.