أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزبه يطمح إلى تحسين تموقعه السياسي خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بهدف الحصول على المراتب الأولى التي تخوله المشاركة في الائتلاف الحكومي القادم أو قيادته.
وأوضح لشكر أن الحزب، الذي يحتل حالياً المرتبة الرابعة في مجلس النواب، يتطلع إلى استعادة إشعاعه السياسي من خلال الاعتماد على جاهزية قواعده الحزبية وحضوره الميداني في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن الاتحاد الاشتراكي عازم على تغطية كافة الدوائر الانتخابية على المستويين المحلي والجهوي.
وعلى الصعيد التنظيمي، أفاد الكاتب الأول بأن عملية اختيار المرشحين تمت عبر قنوات الحزب المحلية والقطاعية، في إطار نقاش ديمقراطي واسع. وفيما يخص إشراك النساء والشباب، أكد لشكر أن هذا التوجه جزء أصيل من ثقافة الحزب، مشيراً إلى حضور قوي للعنصر النسوي في الدوائر المحلية، مع الحرص على دعم الكفاءات الشابة القادرة على تجديد النخب وتطعيم المؤسسات المنتخبة.
وبخصوص السياق العام للانتخابات، أشاد لشكر بالتطور الذي عرفته الممارسة الانتخابية في المغرب، ونوه بجهود الإدارة الترابية في تدبير العملية بمهنية وشفافية. كما ذكر بالمواقف التي اتخذها حزبه أثناء مناقشة القوانين الانتخابية، بما في ذلك المساهمة في إقرار إجراءات تجرم الفساد الانتخابي.
يشار إلى أن الحزب كان قد اختار التموقع في صفوف المعارضة خلال الولاية المنتهية، مبرراً ذلك بعدم استجابة القوانين الانتخابية لعدد من مطالبه، مثل رفع التمثيلية النسائية، واعتماد اللوائح المحلية عوض الجهوية، بالإضافة إلى مقترحات لتعزيز مشاركة مغاربة العالم.