يبرز اسم عبد الله وزان كأحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية نادي أياكس أمستردام الهولندي، حيث يخطو ابن الـ 17 عاماً أولى خطواته بثبات نحو عالم الاحتراف. نشأ وزان في مدينة زاندام، وسط بيئة كروية بامتياز، متأثراً بشقيقه زكريا الذي سلك أيضاً مساراً احترافياً في أكاديمية ‘إف سي تفينتي’.
انضم وزان إلى مركز تكوين أياكس العريق في سن السابعة، ليتشرب فلسفة النادي الهولندي الذي يعد مصنعاً لأساطير كرة القدم العالمية. وداخل ملاعب التدريب، طوّر اللاعب مهاراته كصانع ألعاب بامتياز، مستنداً إلى أسلوب يعتمد على الإبداع، المراوغة، وقراءة ذكية للملعب. ورغم مركزه المفضل كـ ‘رقم 10’، إلا أنه يمتلك المرونة للعب في وسط الميدان أو على الجناح.
وعن قدوته في الملاعب، يؤكد وزان إعجابه الكبير بالنجم الكرواتي لوكا مودريتش، ليس فقط لمستواه التقني، بل لتمتعه بالهدوء والتواضع رغم مسيرته الحافلة. وإلى جانب شغفه بالكرة، يحرص وزان على تطوير مساره المهني والتعليمي، حيث يشارك بانتظام في تدريب الفئات العمرية الأصغر، وهي تجربة يطمح من خلالها للتوجه نحو مجال التدريب مستقبلاً.
وعلى الصعيد الدولي، اختار وزان تمثيل المغرب عن قناعة تامة، حيث توج مع ‘أشبال الأطلس’ بلقب كأس أمم إفريقيا تحت 17 عاماً في 2025. ويعتبر حمل قميص المنتخب الوطني الأول الطموح الأكبر الذي يسعى لتحقيقه.
يدرك الموهبة المغربية أن الطريق نحو القمة يتطلب استمرارية في الأداء وتطويراً بدنياً مستمراً، وهو ما يعكف عليه حالياً داخل أسوار أياكس، طامحاً إلى فرض نفسه كركيزة أساسية في الفريق الأول وحجز مكانة ضمن كتيبة ‘أسود الأطلس’ في المستقبل القريب.